محللون .. البرهان متناقض ويتغلب ما بين مرحب بالسلام الى داعية للحرب ..اليك التفاصيل

0
وصف المدافع في مجالات حقوق الإنسان والقيادي بمنظمات المجتمع المدني مجدي النعيم خطاب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان بالمتناقض، وأنه يؤكد على انفصال البرهان عن الواقع، وأنه يتغلب في مواقفه من مرحب بالسلام الى داعية للحرب.
وذكر النعيم في حديث لراديو دبنقا ان البرهان هاجم في خطابه دعاة وقف الحرب وفي نفس الوقت يقول انه يؤيد الدعوة لوقف الحرب، ثم عاد وطرح مطالب تختلف عن مطالبه السابقة، اضافة الى انه هاجم في خطابه دول استقبلت “حميدتي” في اطار تفويض منظمة “ايقاد” بحثاً عن السلام في السودان، وفي الوقت نفسه يسكت عن دول تدعم حميدتي بالسلاح.
واضاف: البرهان وجه خطابه للشعب السوداني والشعب يريد ان يرى نهاية للحرب سواء ان كانت بانتصار الجيش او بالاتفاق مع الدعم السريع، لكن الخطاب لا يؤكد اي من المسارين، فلا هو قادر على تحقيق الانتصار ولا قادر على اتخاذ قرار بخوض مفاوضات تحقق سلام يعيد الامان للمدنيين.
وأشار دكتور النعيم في تعليقه على خطاب البرهان الى ان الخطاب لا يفسر للناس سبب الاداء الضعيف للجيش والاداء السياسي الاكثر بؤساً وتغلب قائده بين الموقف ونقيضه.
لكنه نبه الى ان الاسوأ ان خطاب البرهان يذهب في طريق تحريض الشعب ضد بعضه بعضاً، وبذلك يبدو البرهان قائداً عاجزاً عن توحيد شعبه بل وجيشه، لا يملك خطة لوقف الحرب ولا خطة للانتصار فيها، وتابع: اذا استمر نمط القيادة الذي يقدمه البرهان وتحالفاته على ما هي عليه، فان ذلك لن يؤدي سوى لاطالة أمد الحرب مع احتمالات قوية جداً على تحولها لحرب أهلية.
واوضح ان تكلفة الحرب تزداد يومياً على المدنيين، وأنه حسب بيانات حديثه فإن ما متوسطه 4 قتلى يسقطون في كل معركة معظمهم مدنيين، بجانب الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين في الولايات التي شهدت دخول الدعم السريع.
وحذر النعيم من ان الاسوأ للتطورات الراهنة هو الحرب الاهلية وفقدان الطرفين السيطرة على قواتهم، واتساع تسليح القبائل، واضاف: البرهان يدعو في خطابه لمزيد من التسليح، ويدعو جماعات سياسية بعينها بعضها يفاخر بمخالفة تعليمات قادة الجيش، وهذا يؤكد كذلك فقدان قيادة الطرفين السيطرة على قواتهم.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com