مناوي يسعى لإنقاذ مستقبل طلاب سودانيين في تشاد

بحث حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، خلال اجتماع عاجل، أوضاع الطلاب السودانيين اللاجئين في تشاد وسبل تمكينهم من أداء امتحانات الشهادة الثانوية، في ظل تأخرهم عن الموعد المحدد.
وشارك في الاجتماع وزير التربية والتعليم، ووكيل وزارة الخارجية السودانية، وممثلون عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب وزيرة التعليم والبحث العلمي بإقليم دارفور ومنسق الشؤون الإنسانية بالإقليم.
وأوضح مناوي أن عدد الطلاب السودانيين اللاجئين في تشاد الذين من المقرر أن يؤدوا امتحانات الشهادة الثانوية هذا العام يبلغ 8192 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن الاجتماع تركز على استكمال الإجراءات اللازمة لتمكينهم من الجلوس للامتحانات قبل بدء العام الدراسي الجديد في المدارس التشادية.
وأكد حاكم دارفور أن تعليم الطلاب اللاجئين يمثل أولوية إنسانية وتعليمية، محذراً من أن تأخير الامتحانات قد يزيد الضغوط على الطلاب وأسرهم ويهدد المسار التعليمي لجيل كامل من أبناء الإقليم الذين عاشوا تحت ظروف الحرب والنزوح.
وأشار إلى استمرار الاتصالات والتنسيق مع الحكومة التشادية والجهات ذات الصلة، داعياً وزارة الخارجية السودانية واليونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تسريع استكمال الإجراءات اللازمة لضمان أداء الطلاب امتحاناتهم في أقرب وقت ممكن.
ولفت مناوي إلى أن نسبة كبيرة من الطلاب الذين يواصلون تعليمهم حالياً من الإناث، بينما اضطر عدد من الطلاب الذكور إلى ترك الدراسة والتحول للعمل في الزراعة والأسواق لتلبية احتياجات أسرهم، مما يعد مؤشراً خطرًا يستدعي التعامل مع القضية باعتبارها أولوية تعليمية واجتماعية.
وشدد على أن ملف الطلاب السودانيين اللاجئين في تشاد سيظل قيد المتابعة المستمرة، مؤكداً على الضرورة القصوى لتمكين جميع الطلاب المستحقين من أداء امتحاناتهم ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية، وعدم السماح لظروف الحرب واللجوء أن تحول دون حقهم في التعليم.
وقال مناوي إن حماية مستقبل هؤلاء الطلاب تعد جزءاً من حماية مستقبل دارفور والسودان، داعياً إلى التنسيق الجاد واتخاذ قرارات عملية للقيام بترتيبات عاجلة.










