اخبار السودان لحظة بلحظةالأربعاء، 30 سبتمبر 2026
أخبار عاجلة

تصاعد المعارك في عفر مع تقدم الحرب الجوية

تصاعد المعارك في عفر مع تقدم الحرب الجوية

تصاعد المعارك في عفر مع تقدم الحرب الجوية

دخلت الحرب الإثيوبية يومها السابع، حيث اتسع نطاق القتال في مناطق تيغراي وأمهرا وعفر، وانتقلت المواجهات من السيطرة على الأرض إلى استهداف المطارات والمنشآت العسكرية وطرق الإمداد.

في إقليم عفر، تُسيطر قوات تيغراي على مدينة أيربتي، فيما كانت أبعالا قد أصبحت تحت سيطرتها منذ الأيام الأولى للتصعيد. تُعتبر هذه التطورات مهمة بسبب موقع عفر القريب من الطريق الحيوي الذي يربط إثيوبيا بجيبوتي، والذي تمر عبره أكثر من 95% من تجارة إثيوبيا بحسب البنك الدولي. كما أن اتساع القتال في هذا الإقليم له تأثير مباشر على السودان نظرًا لتداخل طرق التجارة والأمن وحركة الحدود.

ظهرت تقارير تشير إلى استهداف مطار سمرا، عاصمة إقليم عفر، بواسطة طائرات مسيّرة، ونُسب الهجوم إلى قوى التحالف الإثيوبي. كما أفادت تقارير محلية باستهداف قاعدة بحر دار الجوية، دون تأكيد مستقل حتى الآن.

في المقابل، تم تداول مقاطع تُظهر تحريك الجيش الإثيوبي لمنظومات دفاع جوي صينية من طراز FK-2000، وسط معلومات عن نشر بعضها في مناطق أمهرا وبني شنقول–قمز، على الرغم من عدم إعلان أديس أبابا رسمياً عن تفاصيل هذا الانتشار.

يشير المشهد إلى أن القتال بدأ يلامس المطارات وطرق الإمداد والممرات التجارية، مما يُضيف بُعدًا جديدًا للحرب، خصوصًا مع استمرار العمليات في عفر.

في هذا السياق، جاءت زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى أديس أبابا ولقاؤه آبي أحمد قبل توجهه إلى جيبوتي، فيما يعكس توقيت الزيارة تصاعد القتال وأهمية أمن المنطقة والممرات التجارية.

تستحق تحركات الجيش الإثيوبي في بني شنقول–قمز متابعة دقيقة، خصوصًا مع التقارير المتداولة عن نقل منظومات دفاع جوي إلى مناطق قريبة من الحدود السودانية.

خلاصة المشهد أن الحرب الإثيوبية تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا، مع جبهات برية متعددة، طائرات مسيّرة، دفاع جوي، وضغط متزايد على طرق الإمداد، مما يعني أن المعركة تتجاوز الأرض لتشمل السماء والمطارات والممرات الحيوية.

قد يعجبك ايضا
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com