Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار

منعت قوات الدعم السريع عبور حركة المنتجات الزراعية والحيوانية،  نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش

منعت قوات الدعم السريع عبور حركة المنتجات الزراعية والحيوانية،  نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش

فرضت قوات الدعم السريع قيوداً صارمة على حركة المنتجات الزراعية والحيوانية، ومنعت عبورها نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في شمال ووسط وشرق السودان، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة التجارة، وأثر بصورة مباشرة على الثروة الحيوانية في ولايتي كردفان ودارفور.

تُعتبر دارفور مركزاً أساسياً للثروة الحيوانية في البلاد، إذ تضم نحو 60 مليون رأس من أصل 103 ملايين رأس من الماشية في السودان. غير أن تدهور الخدمات البيطرية وانعدام اللقاحات أسهما في تفشي أمراض خطيرة مثل التسمم الدموي وأبو زقالة والورمة.

عدد من التجار والمصدرين في دارفور دعوا عبر “تحالف السودان التأسيسي” إلى ضرورة إيجاد أسواق بديلة لتصدير الماشية، بعد تكدس آلاف الرؤوس في الأسواق المحلية دون تصريف. وأوضح التاجر محمود إسحاق أن تراكم الصادرات الحيوانية دون منافذ تسويق كبّد التجار والمربين خسائر جسيمة، مطالباً بفتح معابر وأسواق جديدة لاحتواء الأزمة.

وأشار تجار آخرون إلى أن أسعار الماشية ارتفعت بشكل كبير في مناطق سيطرة الجيش، حيث بلغ سعر الثور الواحد في شمال كردفان والنيل الأبيض نحو 7 ملايين جنيه، مقارنةً بمليون إلى 1.5 مليون فقط في دارفور. لكن محاولات نقل الماشية إلى تلك الأسواق تواجه مخاطر كبيرة من ابتزاز ورسوم غير رسمية تفرضها المليشيات، فضلاً عن مصادرة الشحنات.

وأكد مربو ماشية أن بعضهم يضطر لسلوك طرق طويلة وشاقة تمتد لأيام وأشهر للوصول إلى أسواق الشمال والشرق، معرضين حياتهم للخطر، إذ قد يتعرضون للتصفية الفورية إذا ضُبطوا دون دفع الرسوم المفروضة.

من جانبه، أوضح خالد محمد خير، مقرر شعبة الماشية السابق، أن المليشيات تفتقر للقدرة على إيجاد منافذ بديلة لتصدير الماشية، لكون الصادرات تعتمد أساساً على ميناء بورتسودان، بينما تبقى التكاليف عبر الدول المجاورة أو الطائرات باهظة للغاية.

الحرب المستمرة أدت أيضاً إلى فقدان أعداد كبيرة من المواشي جراء القصف الجوي والعمليات العسكرية، إضافة إلى النقص الحاد في اللقاحات التي كانت تُجلب سابقاً من الخرطوم، مما ساهم في ارتفاع معدلات النفوق.

وبحسب المختص في شؤون الثروة الحيوانية بابكر محمد إبراهيم، فقد لجأ بعض المربين للتواصل مع منظمات دولية ومعامل في كينيا لتوفير اللقاحات والبروتينات لتحسين الوضع الصحي للماشية. وأضاف أن تدمير المعامل البيطرية المحلية والتلوث الناجم عن الحرب أثرا سلباً في البيئة، وفاقما أزمة الثروة الحيوانية في دارفور وكردفان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com