جريمة مروّعة في شمال السودان تهزّ المشهد وتثير أسئلة موجعة

شهدت الولاية الشمالية صباح اليوم السبت جريمة بشعة هزّت أركان المجتمع المحلي، بعد العثور على جثمان الطفل محمد مرتضى أحمد، البالغ من العمر ست سنوات، مقتولاً ومدفوناً عقب ثلاثة أيام من اختفائه في ظروف غامضة بمنطقة تنقسي.
وبحسب ما نقل موقع الطابية، فإن الطفل اختفى من قرية حمور قبل ثلاثة أيام، لتبدأ على الفور عمليات بحث مكثّفة قادها الأهالي والسلطات المحلية، دون التوصل إلى أي خيط يُحدد مكان وجوده. غير أن الصدمة الكبرى وقعت صباح اليوم عندما تم العثور على جثمانه مدفوناً بطريقة مأساوية لا تشبه براءة الطفولة ولا بيئة المنطقة التي عُرفت طوال عقود بالأمان والتماسك الاجتماعي.
وتسود حالة من الحزن العميق والغليان المجتمعي في الولاية الشمالية، بينما لا تزال هوية الجاني مجهولة حتى الآن، وسط غموض يلفّ دوافع ارتكاب هذه الجريمة التي وصفها السكان بأنها “شاذة وغريبة عن قيم وأخلاق المنطقة”.
وأكدت مصادر من القرية أن الأهالي طالبوا بفتح تحقيق عاجل وشامل بمشاركة الجهات العدلية والأمنية، للكشف عن تفاصيل الجريمة وتحديد المسؤولين عنها، مع التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وتأتي هذه الجريمة في وقت تعاني فيه عدة مناطق في السودان من اضطرابات أمنية متفرقة، ما يدفع الأهالي إلى مطالبة السلطات بتعزيز الأمن المجتمعي وسرعة التحرك قبل أن تتفاقم مثل هذه المآسي التي تهدد النسيج الاجتماعي.











