مقالات الراى

*عائشة الماجدي تكتب: أقيلوا والي الخرطوم احمد حمزة ..العاصمة على خُطى المرض والموت بسبب الإهمال من المسؤولين*

حالي كحال كل السودانيين، رجعت الخرطوم لصيانة منزلي بعد ما أصبح حُطام. ارتضينا أن ندفع فاتورة حرب نحن كمواطنين ما عندنا فيها ذنب. تقصير من أعلى قمة في البلد، وتهاون في وجه عدو كبٌر أمامهم لحدي ما قضى علينا جميعاً.

 

من تاني يوم رجعت فيهو الخرطوم لزمت سرير المرض. ودا ملف تاني حأتكلم عنو: إهمال في الصحة وإهمال في البيئة وإهمال في كل الملفات المتعلقة بحياة الناس او خليني اقول في المٌجمل إهمال مواطن الخرطوم الغلبان من حكومة ولاية الخرطوم البائسة ووالي الخرطوم البيفلح بس في التقاط الصور خلف المسؤولين الكبار. حأجي راجعة أكتب عن الوالي أحمد حمزة والطبالين من الرجال والمستفيدين من الجنسين المدافعيين بلا معرفة …الذين يصوروا له ان الخرطوم عبارة عن شارع الوادي فقط ولا يهمهم امر باقي الولاية ..

 

زرت جبرة مربع (4) لزميلة عزيزة كابدت المُر وصبرت و تمسكت بديارها. للأسف قابلتها وهي متغيرة الملامح من كثرة المرض وعدم وجود أساسيات الحياة وعدم اهتمام المسؤلين سألتها من الكهرباء، عرفت إنها في ايادي شباب مزاجيين يتعاملوا مع حياة الناس على حسب أمزجتهم الخاصة وهذا هو حال الخدمة المدنية المعطوبة كل صباح وعد جديد: “بكرة بنوصل الكهرباء”، “بكرة من المحول”، “منتظرين فايض محول تاني”. منتظرين البلاغات وممكن تبلغ ويروح بين الورق طريقة مخجلة في التسويف.

 

إلتقيت بحبوبات كبار في السن في نص الشارع، واضعين تيابهم على أغصان الشجر عشان تهب عليهم نسمة هواء. الحال مؤسف ومُبكي للحقيقة. ما بتعرف تواسيهم ولا توجعك الحكومة المترادم وجعها اصحاب الفلاشات الكذوبة ،..

 

إن كانت لدينا نداءات ورجاء لوالي الخرطوم ولإدارة الكهرباء: *الحقوا الخرطوم فإنهم تحت خط المرض والموت* ساعدوا

الجيش السوداني بالعمل كحكومة تنفيذية لا تجعلوا الجيش يقاتل وحده بلا سند حكومي لا تطعنوا الجيش من الخلف بإهمال المواطنيين …

 

أيها السادة في الحكومة، ما تنفروا الناس من الرجوع لديارهم. وفروا أساسيات العودة للمواطن الغلبان.( صحة . مياة ، كهرباء ) ليس بمقدور كل المواطنيين شراء طاقة شمسية الناس منهكة جداً …

غداً أحدثكم عن ملف الموية، والمرض، واليرقات البتنتشر في مناطق الموية ،،،

 

*أقيلوا والي الخرطوم أحمد حمزة.* الذي يرتدي الزي العسكري بلا سبب هو ضابط خدمة مدنية يعني مدني …

 

اقيلوا احمد حمزة المرحلة الحالية أكبر من إمكانيته . المرحلة تحتاج رجل دولة حقيقي وصاحب كارزيما واضحة …

 

ببساطة المواطن رجع الخرطوم لكن واضح ان اصواتهم ارتفعت ان الخراب الحاصل في الخرطوم أكبر من خراب حيطة واقعة او باب مسروق الخراب هو عبارة عن خذلان كبير من مسؤلين غير مستوعبين حساسية المرحلة وما عندهم إحساس بوجع المواطن ….

 

وبس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com