عاجـــــــل.. انسحاب قبيلة “التعايشة” يفجر خلافات حادة داخل المليشيا ويُنذر بانهيار داخلي وشيك.. إليك التفاصيل

تشهد مدينة نيالا وولاية جنوب دارفور بوادر تصدع داخلي متسارع وغير مسبوق، في ظل حالة من الغليان والاحتقان لدى أبناء قبيلة “التعايشة”، الذين اتهموا قيادة المليشيا بممارسة سياسة التهميش والإقصاء الممنهج ضدهم، رغم ثقلهم الميداني والسياسي منذ اندلاع الصراع.
وبحسب مصادر مطلعة، بلغت الأزمة ذروتها عقب إقصاء عدد من القيادات الميدانية البارزة من أبناء القبيلة، وفي مقدمتهم “ود اللواء”، القائد السابق للشرطة العسكرية بالمليشيا. وتفجرت الأوضاع في نيالا خلال لقاء وُصف بـ “المتوتر” جمع ناظر التعايشة، محمود عبدالرحمن بشارة، بالعميد بالمليشيا “البشر بلايل”؛ حيث طالب الناظر بلقاء مباشر مع “حميدتي” لتوضيح الموقف، إلا أن طلبه قوبل برفض قاطع مع التأكيد على أنه “لا لقاء مع القائد”، مما أدى إلى مشادة حادة غادر على إثرها الناظر الاجتماع غاضباً.
ونقل الناشط الحقوقي أيمن شرارة أن الناظر أصدر توجيهات عاجلة وحاسمة لكافة أبناء القبيلة في مختلف محاور القتال بالانسحاب الفوري والعودة للتجمع في مناطقهم بـ “دار التعايشة”. ويرى مراقبون أن هذا الانسحاب يمثل ضربة قاصمة لتماسك المليشيا في إقليم دارفور، وقد يفتح الباب أمام موجة انسحابات قبلية أخرى، مما يعجل بانهيار التحالفات الهشة التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة عملياتها العسكرية.











