عاجــــــــل.. أمدرمان.. ماذا هناك؟.. إليك التفاصيل

رصدت اليوم السبت، حملة منظمة من قِبل المطابخ الإعلامية التابعة لمليشيا الدعم السريع، تهدف إلى نشر أخبار مفبركة حول وقوع اشتباكات عنيفة في منطقة “سوق صابرين” بمدينة أم درمان، بين قوات الجيش السوداني من جهة، وقوات اللواء المنشق عن المليشيا “النور قبة” من جهة أخرى.
وسرعان ما تحطمت هذه الشائعات أمام وعي المواطنين، حيث تداول ناشطون وسكان محليون صوراً ومقاطع فيديو حية التُقطت “قبل قليل” من داخل سوق صابرين، تُظهر استقراراً تاماً للأوضاع وحركة طبيعية للمواطنين والتجار، مؤكدين عدم سماع دوي أي رصاص أو وجود أي مظاهر عسكرية غير اعتادية في المنطقة.
ويرى محللون عسكريون أن لجوء المليشيا لنشر هذه “الأكاذيب” حول حدوث صدامات بين حلفاء “معركة الكرامة” يأتي ضمن استراتيجية يائسة لتشتيت الرأي العام وأثارة البلبلة والخوف وسط المدنيين، ومحاولة لصناعة انتصارات وهمية على الوسائط الرقمية بعد تراجع نفوذها الفعلي على الأرض في محاور القتال المختلفة. وتُعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة “الحرب النفسية” التي تعتمدها غرف المليشيا الإعلامية لتعويض خسائرها الميدانية.











