زلزال سياسي يضرب الشرق الأوسط: واشنطن وطهران تعلنان رسمياً نهاية الحرب عبر “مذكرة إسلام آباد” والنفط يتدفق مجدداً

في تحول تاريخي ومفاجئ للمشهد السياسي والعسكري العالمي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً، التوصل إلى اتفاق سلام شامل يقضي بالوقف الفوري والدائم لكافة العمليات القتالية على جميع الجبهات والمحاور المشتعلة، بما في ذلك جبهة لبنان، منهياً بذلك واحداً من أعنف الصراعات في المنطقة.
وجاء الإعلان عن هذا الاختراق الدبلوماسي الكبير عبر توافق الطرفين على “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، والتي تكللت بفضل وساطة دولية مكثفة قادتها باكستان ودولة قطر لتقريب وجهات النظر، وسط إشادة واسعة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالنجاح التاريخي للمحادثات، حيث تضمنت المسودة بنوداً سيتم التوقيع الرسمي عليها في العاصمة السويسرية جنيف يوم الجمعة المقبل.
من جانبه، زفّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البشرى لأسواق الطاقة العالمية، معلناً عبر منصته “تروث سوشيال” إبرام الاتفاق مع طهران، وموجهاً بالفتح الفوري لمضيق هرمز دون رسوم مرور، مع رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الاقتصاد الدولي.
وفي المقابل، بث التلفزيون الإيراني الرسمي بياناً فجر اليوم، أكد فيه أن صمود الشعب واقتدار القوات المسلحة أجبرا واشنطن على الرضوخ لإنهاء الحرب، فيما صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن رفع الحصار البحري يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الليلة، مشدداً على أن طهران ضمنت كافة مواقفها الأساسية في المذكرة، ووضعت برامج صارمة لمراقبة مدى التزام واشنطن بتعهداتها الرسمية لضمان ديمومة السلام.











