اخبار

حميدتي يرفض إطلاق سراح مستشاره السابق يوسف عزت: “لولا يوسف لكنت الآن رئيساً للسودان”

كشف مصدر مطلع شارك في اجتماع رفيع المستوى ضم قيادات من قبيلة “أولاد حامد” وقائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، عن تفاصيل تسيّد ملف المستشار السياسي السابق للمليشيا، يوسف عزت، لطاولة النقاش، مؤكداً أن قائد المليشيا رفض بشكل قاطع كافة الوساطات لإطلاق سراحه وتمسك باستمرار احتجازه الصارم.

 

وبحسب المصدر، فإن الاجتماع الذي عُقد في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، ضم 28 شخصية من قيادات قبيلة أولاد حامد بقيادة وكيل الناظر العمدة مصطفى الدود، وبمشاركة جمعة عبد الرحمن مانح ممثلاً لأسرة يوسف عزت؛ حيث خُصص اللقاء لمناقشة الأوضاع في مناطقهم قبل أن يتم طرح ملف اعتقال عزت في الخواتيم.

 

وشهدت الدقائق الأخيرة من الاجتماع إبعاد محمد عزت (شقيق يوسف) بدعوى رصد تواصل بينه وبين رئيس مجلس صحوة السوداني، الشيخ موسى هلال، ليعقب ذلك رد فعل غاضب وحاسم من حميدتي حذر فيه من إعادة إثارة القضية أو المطالبة بالإفراج عنه مجدداً.

 

وفجّر قائد المليشيا مفاجأة بتحميله يوسف عزت مسؤولية الفشل الميداني والسياسي للمليشيا وضياع حلم حكم السودان، قائلاً بنص العبارة: “لولا يوسف لكنت الآن رئيساً للسودان”، وموجهاً له اتهامات صريحة بالتآمر وادعاء وجود تواصل سري بينه وبين القيادي بالنظام السابق أحمد هارون. ولم تفلح محاولات الوفد القبلي في إقناع حميدتي بإطلاق سراح الشابين اللذين أُوقفا رفقة المستشار السياسي السابق، حيث قوبل المقترح برفض قاطع بحجة أنهما كانا ضمن طاقمه ومرافقيه الشخصيين.

 

يُذكر أن يوسف عزت، الذي ظل يمثل الواجهة السياسية والدبلوماسية للمليشيا منذ اندلاع الحرب، كان قد اختفى عن الأنظار بصورة مفاجئة أواخر عام 2025، قبل أن تؤكد تقارير ومصادر متطابقة اعتقاله واقتياده من داخل الأراضي التشادية، وسط تعتيم رسمي مطبق من قيادة المليشيا التي فرضت سياجاً من الغموض حول مصيره والأسباب الأمنية الحقيقية وراء اعتقاله.

 

نقلاً عن صفحات إخبارية على منصة فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com