حصلت “سوداني نت” على معلومات موثوقة من مصادر محلية تؤكد أن التقارير والفيديوهات التي تروج لسيطرة قوات المعارضة الإثيوبية المسلحة على مدينة “أصوصا”، عاصمة إقليم بني شنقول-قمز المجاور للسودان، ليست دقيقة ولا تعكس حقيقة الوضع الميداني.
تشير المعلومات إلى أن الفيديو المتداول يعود إلى كمين نفذته جبهة تحرير أورومو استهدف قافلة من ناقلات الوقود في منطقة “أرجو قتتا” بإقليم أوروميا، غرب مدينة “مندي”، حيث كانت القافلة تحت حماية قوة حكومية مكونة من نحو 17 ناقلة وقود.
ووفقًا للمصدر، تمكنت قوات الجبهة من إحراق الناقلات واحتلال مقر رئاسة المحلية في “أرجو”، مما أدى إلى قطع الطريق بين “أديس أبابا” و”أصوصا” وهزيمة القوة الحكومية المرافقة.
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة التي شهدت هذه المواجهات تقع على بعد حوالي 130 كيلومترًا شمال شرق “أصوصا”. ومن المتوقع أن تستمر السيطرة على منطقة “أرجو” لفترة محدودة قبل انسحاب قوات الجبهة، بما يتماشى مع استراتيجيتها في حرب الاستنزاف التي تتبناها منذ عدة سنوات.
هذه التطورات تعكس، بحسب المصدر، هشاشة الوضع الأمني في إثيوبيا، كما أن توحد الحركات المسلحة في مواجهة حكومة آبي أحمد قد يشكل تحديًا كبيرًا لقدرة الحكومة المركزية على البقاء.
