أكد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، التزام الحكومة بالسلام العادل والشامل، مشيراً إلى المبادرات الدبلوماسية والسياسية التي تقوم بها الحكومة، ومنها مبادرة السلام الشامل التي تم تقديمها لمجلس الأمن الدولي، والتي لاقت دعماً من عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية.
خلال كلمته في ملتقى الإعلاميين السودانيين بالخرطوم، ثمّن إدريس دور الإعلام الوطني في معركة الكرامة، مشدداً على أن الإعلاميين يقاتلون بأقلامهم وعقولهم إلى جانب القوات المسلحة.
وأشار إدريس إلى أهمية تعزيز الخطاب الإعلامي الموحد ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً ضرورة الكلمة المسؤولة والرؤية الثاقبة.
ودعا المشاركين إلى التفكير في مشروع وطني مشترك وخطة للاستشفاء الوطني، موضحاً أن الحوار السوداني السوداني يمثل تحدياً كبيراً ولن يستثني أحداً، حيث يعد الإعلاميون شركاء أساسيين في هذه العملية.
كما تعهد إدريس بتنفيذ توصيات ومخرجات ملتقى الإعلاميين، مؤكداً على أهمية تقويم وتصويب أداء الحكومة بشفافية. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار إلى استمرار الجهود لتحسين الأوضاع الاقتصادية وإعادة الإعمار، بما في ذلك عودة الجامعات إلى مقارها الرئيسية.
وأكد إدريس التزام الدولة بمحاربة الفساد والتهريب والمخدرات، وإصلاح الخدمة المدنية. وأوضح الاهتمام المستمر بإجراء حوار مع الأسرة الدولية مع الحفاظ على السيادة والثوابت الوطنية.
