أصدرت الآلية الخماسية بياناً في ختام زيارتها للسودان، حيث أكدت على أهمية الحوار الوطني كوسيلة لتحقيق الاستقرار.
خلال الزيارة، أجرت الآلية مناقشات بناءة مع عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس السيادة ونائب رئيس المجلس ورئيس الوزراء بالإضافة إلى وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما شاركت في مأدبة عمل بدعوة من وزير المالية، حضرها عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين.
التقت الآلية أيضاً بمجموعة من القوى السياسية والمدنية، بما في ذلك “الكتلة الديمقراطية”، واستعرضت اللجنة المعنية بتهيئة المناخ للحوار السوداني أسس عملها، كما التقت بمجموعات مستقلة من النساء والشباب.
وأشارت الآلية إلى أن مهمتها جاءت من حرصها على الاستماع إلى أصحاب المصلحة على أرض الواقع، وتهدف إلى الربط بين الجهود الخارجية والمبادرات السودانية الداخلية.
أكدت الآلية إيمانها الراسخ بأن جهودها الجماعية ستسهم في الدفع بمسار سياسي ذي مصداقية وشامل، يملكه السودانيون، ويقود إلى مرحلة انتقالية نحو حكومة ديمقراطية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
كما شددت على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان، وأن العملية السياسية المستدامة يجب أن تقترن بخطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية.
في ختام البيان، أكدت الآلية احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مرفوضة وجود هياكل حكم موازية.
