أكد الأمين داؤود محمود، رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ورئيس القطاع الإعلامي بالكتلة الديمقراطية، على أهمية تهيئة المناخ كمدخل رئيسي للحوار السوداني – السوداني، مشيراً إلى أنها مرحلة أساسية لتذليل العقبات أمام القضايا الجوهرية.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الخميس، أوضح داؤود أن وفداً من الجبهة التقى برئيس اللجنة السياسية في لجنة تهيئة المناخ، عثمان الميرغني، وناقش معه سبل إنجاح الحوار.
وأكد على موقف الجبهة الثابت في دعم الحوار الشامل، باعتباره ضرورة وطنية لمعالجة الاختلالات في هياكل الحكم والتركيبة السياسية والوثيقة الدستورية، في ظل ما خلفته الحرب التي اندلعت في 15 أبريل من تدهور اقتصادي.
وأشار داؤود إلى أن رؤية الجبهة تقوم على بدء الحوار من القواعد الشعبية في الأحياء والقرى وبين الفرقاء، من خلال مسارين متكاملين، أحدهما مجتمعي والآخر سياسي، مع مشاركة أصحاب الكفاءة الراغبين في إنجاح مرحلة تهيئة المناخ.
كما أعلن داؤود جاهزية الجبهة لتسخير إمكانياتها وآلياتها لدعم هذه المرحلة، مجدداً دعوته للقوى السياسية في الخارج للتواصل والحوار وتجاوز الخلافات، استكمالاً لما تم في اجتماعات ميونيخ الستة.
ورحب داؤود بالقرارات والإجراءات القانونية الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، المتعلقة بتهيئة المناخ وإلغاء الإجراءات القانونية بحق عدد من السياسيين.
كما أعرب عن ترحيبه بالفاعلين الإقليميين والدوليين في الخرطوم، مؤكداً أن الشعب السوداني المتمسك بكرامته ووحدته منفتح على الحوار الذي يحقق مصالح السودان ويحفظ سيادته.
وفيما يتعلق بموقف الجبهة من القوى السياسية، أشار داؤود إلى عدم وجود مشكلة مع أي قوة سياسية، معلناً استعداد الجبهة للحوار معها متى توقفت عن مساندة قوات الدعم السريع وعادت إلى ممارسة دورها كقوة مدنية تخدم مصلحة الوطن.
