دعت قوى مدنية سودانية مناهضة للحرب، وغير منحازة لأي طرف، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لإقرار هدنة إنسانية شاملة وفورية في السودان، مع وضع حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية على رأس الأولويات.
وقالت اللجنة الإعلامية لتحالف صمود في بيان صدر اليوم الإثنين، إن القوى وجهت خطابًا مشتركًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، موضحة أنها تمثل طيفًا مدنيًا واسعًا متوافقًا حول ضرورة وقف الحرب، مطالبة بدعم عملية سلام سودانية شاملة تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي.
وطالبت القوى بأن تستثني عملية السلام «المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهم»، كما دعت مجلس الأمن إلى اتخاذ تدابير فورية لوقف التدخلات الخارجية في الحرب، بما في ذلك تمديد حظر السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان، ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.
وشددت القوى المدنية على ما وصفته بـ«عدم شرعية أي سلطة حالية في البلاد»، داعية المؤسسات الدولية إلى عدم شرعنة أي سلطة «انقلابية أو مكتسبة بالسلاح».
وأكدت القوى المناهضة للحرب استمرار جهودها، داخليًا وخارجيًا، لإنهاء الحرب ومعاناة السودانيين، والعمل على فتح الطريق أمام سلام عادل ودائم وانتقال مدني ديمقراطي حقيقي ومستدام.
