أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكماً شرعياً ودستورياً في السودان، حيث يؤكد المتحدث باسم الوزارة، توماس “تومي” بيغوت، أن الطرفين يتخذان من السلاح وسيلة للحكم. وأوضح بيغوت في بيان صحفي أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ملتزم بإنهاء الحرب المستمرة في السودان، مشيراً إلى عدم تقديم الطرفين أي التزامات جدية بشأن الهدنة الفورية، في حين تستمر العمليات القتالية والضربات بالطائرات المسيرة، مما يعرض المدنيين للخطر.
ودعت واشنطن الجيش وقوات الدعم السريع إلى قبول الهدنة الإنسانية دون شروط مسبقة والالتزام بدخول حوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال نحو حكومة مدنية. وأكد بيغوت أن هذه الخطوات تمثل عناصر أساسية لتحقيق سلام دائم في السودان، مع الإشارة إلى استعداد الولايات المتحدة للعمل مع أي طرف يتعاون بجدية لتحقيق السلام.
كما أفاد بيغوت أن واشنطن تسعى إلى زيادة تكلفة استمرار الحرب على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات الداعمة للصراع. وخلص إلى أن الأمل يكمن في استعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني، مع التأكيد على استعداد الولايات المتحدة لدعم خطة للسلام، واستعداد الشعب السوداني للانخراط في حوار مدني مثمر.
