احتفلت شرطة السياحة والتراث بولاية كسلا باليوم العالمي للسياحة من خلال فعالية رسمية وثقافية، حيث تم تقديم رسائل توعوية حول أهمية السياحة في تعزيز السلام المجتمعي وحماية التراث الوطني.
وخلال كلمته، أكد أمين عام حكومة الولاية، عبدالخالق العمدة، أن الفن والسياحة والثقافة تعتبر أدوات أساسية لبناء الوعي ومكافحة الظواهر السلبية، مشيراً إلى الخصوصية التاريخية والروحية التي تتمتع بها كسلا، مما يجعلها واجهة سياحية فريدة.
من جانبه، شدد المقدم حامد علي حامد على أهمية العمل الجماعي وفق مبدأ “نحن وليس أنا”، مؤكداً أن حماية المقومات السياحية ترتكز على الشراكة الممتدة بين الشرطة والمجتمع.
وأوضحت مدير شرطة السياحة والتراث بالولاية، الرائد دعاء الرحمن، أن رسالة الشرطة تتجاوز التأمين إلى توفير بيئة آمنة تضمن للمواطنين والزوار صناعة أجمل الذكريات، مشددة على أن حماية التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين القطاعات الرسمية والشعبية، ليظل تراث كسلا جسراً يربط الماضي بالمستقبل ويحقق الازدهار للولاية.
