أكد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن الحرب المفروضة على البلاد تقترب من نهايتها، في الوقت الذي تلتزم فيه الحكومة بالمضي قدماً في إعادة إعمار السودان من خلال الاعتماد على الموارد الذاتية والكفاءات الوطنية.
جاء ذلك خلال افتتاحه لمجموعة من المنشآت الخدمية في منطقة الجريف غرب بالخرطوم، والتي شملت مركزاً صحياً ونادياً واستاد الجريف، حيث اعتبر إدريس أن افتتاح هذه المنشآت يمثل “أبواباً عريضة للأمل” في البلاد، مشدداً على أن السودان سينهض مجدداً إلى مقدمة الأمم بإرادة قوية.
وذكر إدريس أن “سلام الفرسان المنتصرين” سيكون قريباً، مشيراً إلى التزام حكومة الأمل بمساندة القوات المسلحة والقوات المساندة لها. كما أكد على أهمية توفير خدمات الكهرباء والمياه وتحسين معيشة المواطنين، مشيداً بجهود حكومة ولاية الخرطوم والشركة السودانية للموارد المعدنية في مجالات إعادة التأهيل والإعمار.
في سياق متصل، أثنى إدريس على دور الإعلام الوطني في دعم السودانيين خلال فترة الحرب، داعياً “غرف الإعلام المعادية” إلى مراجعة مواقفها والعودة إلى ما وصفه بـ”الصواب”.
