اخبار السودان لحظة بلحظةالخميس، 8 أكتوبر 2026
أخبار عاجلة

معركة الفاشر: مصير مُعلق وإحباط محاولات التقسيم

معركة الفاشر: مصير مُعلق وإحباط محاولات التقسيم

معركة الفاشر: مصير مُعلق وإحباط محاولات التقسيم

القتال في مدينة الفاشر يمثل معركة مصير حاسمة في مواجهة مخططات التقسيم، حسبما أفاد الدكتور سليمان أحمد بلدو، الناشط السياسي والرمز الدارفوري المقيم بكندا. في رسالة عبر الهاتف، عبّر بلدو عن أمل أهالي الفاشر في أن تتهيأ الأوضاع لتحرير مدينتهم من براثن ميلشيات الجنجويد، التي حولت الفاشر إلى ما يشبه مدينة أشباح.

أوضح بلدو أن الأهالي في الفاشر يقفون في جمر الانتظار، يراقبون بشغف زحف القوات المسلحة السودانية لتحرير المدينة. واعتبر أن الفاشر ليست مجرد ساحة قتال، بل هي “جدار الصد الأخير وصخرة الصمود” ضد مخططات الغدر والتفتيت.

ووفقًا للتقارير الميدانية، فإن الميليشيات تعاني من ضعف شديد، حيث تشتد أزماتها، وأي تسويف أو هدن غير حقيقية قد تُهديها فرصة لاستئناف أعمالها الإجرامية. وأكد بلدو أن الوقت قد حان لمواصلة الزحف المقدس إلى الفاشر لإنقاذ دارفور واستعادة كرامة الوطن.

كما شدد على أن نداءه لقيادة الدولة يحمل رسالة استغاثة من أهالي الضحايا المحاصرين، وأن استعادة الفاشر ونيالا والجنينة ليست نصراً عسكرياً فحسب، بل ضربة استراتيجية تؤكد على وحدة البلاد. وأشار إلى أن الأطروحات السلمية قد تُستخدم كغطاء لشرعنة وجود الميليشيات وتفكيك المؤسسات الأمنية والعسكرية.

هذا المخطط يسعى إلى تكرار تجارب التفكيك التي شهدتها دول الجوار، واستكمال ما بدأ بانفصال الجنوب. كما أن أهمية المعركة تتجاوز الجوانب العسكرية والسياسية لتشمل الاقتصاد الوطني، حيث يتسبب تدهور قيمة الجنيه في تأثير مباشر على الاستقرار الاقتصادي.

إن حسم معركة الفاشر والوصول إلى عمق دارفور سيعيد تشكيل موازين القوى ويفرض ردعاً استراتيجياً يحمي الإرادة الوطنية. التأخير في الحسم قد يتيح لمشاريع التقسيم الفرصة لتأسيس واقع جديد. لذلك، تمثل معركة الفاشر نقطة تحول حقيقية في سبيل الحفاظ على وحدة السودان.

قد يعجبك ايضا
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com