أثار الفنان السوداني محمد النصري جدلاً واسعاً بعد تصريحاته أمام رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، حول موقفه من ثورة ديسمبر وفترة عمله في الجيش.
وكشف النصري أنه كان يعمل في التوجيه المعنوي بالجيش السوداني، قبل أن يُفصل خلال فترة حكومة الثورة، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى عدم مشاركته في الثورة.
في حديثه أمام البرهان، تطرق الفنان إلى ملابسات فصله، وبدا وكأنه يسعى لإعادته إلى العمل، ما أثار انتقادات وجدلًا على منصات التواصل الاجتماعي، لارتباط اسمه بأعمال غنائية تحمل مضامين ثورية، منها أعمال للشاعر الراحل محمد الحسن سالم حميد.
وقد أعادت تصريحات النصري الجدل حول موقفه من ثورة ديسمبر وعلاقته بالمرحلة السياسية التي تلت سقوط النظام السابق، وسط تباين ردود الفعل تجاه حديثه.
قد يعجبك ايضا
