عادَت الفتاة السودانية ولاء أبوبكر، البالغة من العمر 16 عامًا، إلى أسرتها بعد رحلةٍ من الضياع استمرت خمسة أيام، حيث تاهت بين القاهرة وكفر الشيخ وطنطا. وبفضل طبيبة مصرية، استطاعت ولاء أن تتواصل مع عائلتها مجددًا.
أوضح معاوية الزبير، وفقًا لتوضيح عَمّ ولاء، زهير الجعلي، أن الفتاة فقدت طريق العودة إلى منزل أسرتها الجديد بعد خروجها لزيارة إحدى الصيدليات، وذلك عقب انتقالهم إلى مسكن جديد قبل يومين فقط.
حاولت ولاء التوجه إلى منزل أقاربها في منطقة كعابيش، لكنها أخطأت الطريق، واستقلت وسائل النقل إلى كفر الشيخ بعد تذكُّرها أن اسم منطقتهم يبدأ بكلمة “كفر” دون معرفة الاسم بالكامل.
قضت ولاء أيامًا تتنقل في شوارع كفر الشيخ ومطاعمها، متجنبة التحدث إلى الآخرين خوفًا من أن يكشفوا أنها تائهة، حتى التقت بامرأة مصرية أرشدتها إلى التوجه نحو طنطا بحثًا عن وسيلة نقل تعيدها إلى القاهرة.
وصلت ولاء إلى طنطا صباح الخميس وظلت تبحث عن موقف للمواصلات حتى المساء، حيث قابلت طبيبة مصرية تعرّفت عليها بعد مشاهدة خبر اختفائها، فاصطحبتها إلى منزلها في قرية سنطا القريبة من طنطا وقدمت لها المساعدة.
وفي صباح اليوم التالي، تمكنت ولاء من الاتصال بأسرتها وإبلاغهم بمكان تواجدها، مما دفعهم للتحرك نحوها برفقة مندوبين من السفارة السودانية، وسط حضور عمدة المنطقة وبعض أعيان البلدة.
تسببت قصة اختفاء ولاء في قلق واسع بين أفراد الجالية السودانية في مصر، قبل أن تنتهِ رحلة البحث عنها بعودتها سالمة إلى أسرتها.
