نعى الدكتور محمد عبدالله كوكو، رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)، في بيان رسمي، الشعب السوداني والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء، إثر المجزرة التي ارتكبتها مليشيا آل دقلو الإرهابية ضد النازحين في منطقة “أبو شندي” بولاية النيل الأزرق.
تأتي هذه المأساة المروعة بعد استهداف مركز إيواء للنازحين بواسطة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثين امرأة نازحة، بالإضافة إلى إصابة العشرات من الأطفال والنساء. وقال كوكو إن هؤلاء النسوة كن قد لجأن إلى هذا المركز هاربين من ويلات الحرب، لكنهن وقعن ضحية لآلة الغدر والهمجية.
وأكد كوكو أن هذه الجريمة تمثل ذروة السقوط الأخلاقي، مشدداً على أن المجتمع الدولي غفل عن دماء الأبرياء التي سالت في أبو شندي، مما يعكس تواطؤاً سلبياً تجاه هذه المجازر.
كما دعا إلى ضرورة تعزيز الالتفاف حول القوات المسلحة السودانية، مشيراً إلى أن دماء الضحايا لن تذهب سدى، بل ستدعم الصمود في مواجهة هذه العصابات الإجرامية. وأعرب عن ثقته المطلقة في قدرة القوات المسلحة على اجتثاث هذه المليشيات من جذورها.
وفي ختام البيان، دعا الله أن يتقبل الشهداء في أعلى عليين، وأن يمنح السكينة لذويهم، وشفاءً عاجلاً للجريحيين، مختتماً بآيات من القرآن الكريم: “حسبنا الله ونعم الوكيل”.
