استهدفت مليشيا الدعم السريع مستشفى أم درفا بمحافظة ود الماحي في ولاية النيل الأزرق، باستخدام طائرات مسيرة، مما أدى إلى تدمير المستشفى وخروجه عن الخدمة يوم الأحد، 11 أكتوبر 2026. وأسفر الهجوم عن إصابة اثنين من الكوادر الطبية بجروح خطيرة خلال تأديتهما لواجبهما الإنساني.
وأصدرت شبكة أطباء السودان بيانًا يوم الاثنين، 12 أكتوبر، أشارت فيه إلى الأضرار الواسعة التي لحقت بالمستشفى، محذّرة من أن ذلك يهدد بحرمان سكان المنطقة والنازحين من الخدمات الصحية الأساسية في ظل أوضاع إنسانية وصحية معقدة.
وطالبت الشبكة بوقف الاعتداءات المتكررة على المرافق الصحية، موضحة أن قوات الدعم السريع هي المسؤولة عن استهداف المستشفى وما نتج عنه من أضرار وإصابات.
كما دعت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة الهجوم والعمل على حماية المنشآت الصحية والعاملين بها، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق القطاع الصحي.
وأكدت الشبكة أن استمرار استهداف المستشفيات والمراكز الصحية يعزز من تدهور النظام الصحي، ويعرّض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر.
