طالب معتمد اللاجئين السوداني، نزار التيجاني، المجتمع الدولي بضرورة معالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري ووقف التدخلات الخارجية التي تساهم في تفاقم الأزمات. جاءت هذه الدعوة خلال حديثه في الجلسة رفيعة المستوى للمناقشة العامة للدورة السابعة والسبعين للجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، المنعقدة في جنيف يوم الأربعاء.
وأشار التيجاني إلى أن السودان قد ظل لعقود ملاذاً آمناً للاجئين من دول الجوار، معتبراً أن سياسته القائمة على فتح الأبواب تبرز رغم محدودية موارده والتحديات التي يواجهها.
وأكد أن استقرار السودان يعد ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليميين، مشدداً على أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين أدت إلى اتساع موجات النزوح وتدمير المرافق المدنية والبنية التحتية.
كما أوضح التيجاني أن معالجة أزمة النزوح تتطلب وقف مسبباتها ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. واستعرض جهود الحكومة في تحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة للعودة المستدامة وإعادة الإدماج والتعافي.
ختاماً، دعا التيجاني المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاء السودان الدوليين إلى زيادة الموارد المخصصة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ودعم المجتمعات المستضيفة للاجئين والعائدين.
