أدانت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بأشد العبارات، المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين الأبرياء في منطقة “بئر سليبة” غربي البلاد، والتي أسفرت عن استشهاد عشرة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
واعتبر الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، في بيان رسمي، أن استهداف المدنيين العزل يمثل انتهاكاً صارخاً وجسيماً لقانون الإنساني الدولي، وجريمة نكراء مرفوضة رفضاً قاطعاً ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف من الظروف.
وأشار البيان إلى أن لجوء المليشيا لقصف المدنيين يعكس حالة التخبط والاستخفاف الواضح بأرواح الأبرياء في ظل الإخفاقات الهزائم المتتالية التي تلقتها في الميدان، مضيفاً أن هذه الجريمة تضيف فصلاً جديداً ومظلماً إلى سجل الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد المواطنين.
وختم الناطق الرسمي بيانه بالترحم على أرواح الضحايا الأبرياء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومشدداً على الحتمية القصوى لحماية المدنيين وملاحقة ومحاسبة مرتكبي هذه الفظائع لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
