اخبار السودان لحظة بلحظةالأحد، 18 أكتوبر 2026
أخبار عاجلة

السافنا يفجر مفاجآت ثقيلة: كنت على تواصل دائم مع الجيش.. إليك التفاصيل 

فجر العميد علي رزق الله “السافنا” سلسلة من المفاجآت والاعترافات من العيار الثقيل بشأن كواليس أدواره الخفية خلال الحرب الدائرة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن علاقته بالجيش لم تنقطع قط طوال فترة…

السافنا يفجر مفاجآت ثقيلة: كنت على تواصل دائم مع الجيش.. إليك التفاصيل 

فجر العميد علي رزق الله “السافنا” سلسلة من المفاجآت والاعترافات من العيار الثقيل بشأن كواليس أدواره الخفية خلال الحرب الدائرة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن علاقته بالجيش لم تنقطع قط طوال فترة وجوده داخل صفوف المليشيا، ومشبهاً طبيعة مهامه الاستخباراتية بشخصية الدراما الشهيرة “رأفت الهجان”.

 

وفي تفاصيل مثيرة أدلى بها لصحيفة “الأحداث”، أوضح “السافنا” أن ظروف انضمامه المؤقت للمليشيا جاءت قسراً إثر توقيفه بواسطة ارتكازات مسلحة بالقرب من “كرين بحري” عقب مغادرته سجن كوبر مع اندلاع الحرب، مبيناً أنه لم يكن يملك خياراً آخر حينها.

 

وكشف عن نجاحه في استدراج قوات تابعة للمليشيا وسحبها إلى مدينة بارا ليتمكن الجيش من القضاء عليها، فضلاً عن تأمينه إدخال نحو 1163 مدفعاً لصالح القوات المسلحة. وتبرأ تماماً من ارتكاب أي انتهاكات، متحدياً الجميع، ومشيراً إلى أنه ينتمي للدفعة 44 ترتيبات أمنية، ويعتبر ضابطاً يتحرك بتعليمات وأوامر عسكرية رسمية.

 

وفي سياق ذي صلة، ألقى “السافنا” الضوء على الخلفيات التاريخية لتأسيس قوات الدعم السريع، مبيناً أنه اقترح في البداية إنشاء “قوات التدخل السريع” بقوام عشرة آلاف مقاتل لحسم النزاعات القبلية بشرط أن تتبع لفرعيات الجيش بدارفور، لافتاً إلى أنه رفض تولي قيادتها أو العمل تحت إمرة حميدتي حين أُسندت إليه بإيعاز من نائب الرئيس السابق حسبو محمد عبد الرحمن، معقباً بالقول: “أنا ضابط ما بيقودني حكمدار”.

 

واتهم القيادي المنشق جهات خارجية بالتخطيط المسبق للحرب عبر ترتيب لقاءات دبلوماسية مع قيادة المليشيا قبل اندلاعها، مشدداً على أن حميدتي وعبد الرحيم وعثمان عمليات يفتقرون للقدرة على إدارة معركة لعشرة دقائق، ومؤكداً في الوقت ذاته أن أهالي دارفور يتوقون لوصول الجيش لإقليمهم.

 

واختتم “السافنا” بالتأكيد على قوة وعظمة الجيش السوداني وصلابة عقيدته القتالية التي مكنته من الصمود والانتصار، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة القيادات المجتمعية والعسكرية على ترقيع النسيج الاجتماعي، وتهيئة المناخ، وإحداث اختراق حقيقي في ملف المصالحات الوطنية وتقليل آثار الحرب المدمرة على المجتمعات عقب وضع وزرها.

قد يعجبك ايضا
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com