تتواصل المخاوف على حياة عشرات المعدنين العالقين داخل منجم الذهب المنهار في منطقة سالمين بولاية القضارف شرقي السودان، وسط اتهامات للسلطات بالتباطؤ في الاستجابة لنداءات الإنقاذ.
تواجه عمليات البحث تحديات كبيرة، حيث يعتمد الأهالي على أدوات يدوية وإمكانات محدودة لانتشال العالقين والجثامين، بعد مضي أكثر من 20 ساعة على الحادث، وفقاً للجان مقاومة القضارف.
وحذرت اللجان من أن استمرار عمليات الإنقاذ بهذه الوسائل البدائية قد ترفع من المخاطر على كل من العالقين والمتطوعين، مطالبةً حكومة الولاية والدفاع المدني والجهات الصحية والمنظمات الإنسانية بإرسال معدات وآليات متخصصة بشكل عاجل.
وقد حمّلت اللجان السلطات المحلية مسؤولية التأخر في الاستجابة، في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن مخاطر التعدين الأهلي، خاصة بعد حوادث مأسوية شهدتها مناطق إنتاج الذهب بالسودان، منها انهيار منجم قرب النهود في غرب كردفان في سبتمبر الماضي، وحادث آخر بولاية البحر الأحمر في أبريل.
