قدمت تركيا رسمياً ترشيح وزير خارجيتها الأسبق والأمين العام الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فريدون سينيرلي أوغلو، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بعد الجولة السابعة من التصويت السري في مجلس الأمن، التي كشفت عن استمرار انعدام التوافق على مرشح محدد.
ويأتي هذا الترشح في وقت تستمر فيه حالة انعدام التوافق، على الرغم من العرف الجغرافي غير المكتوب الذي يمنح دول أمريكا اللاتينية والكاريبي الأولوية في تولي هذا المنصب خلال الدورة الحالية.
على الرغم من تصدر ثلاثة مرشحين من أمريكا اللاتينية والكاريبي نتائج الجولة الأخيرة، إلا أنه لم يتمكن أي منهم من تحقيق التوافق المطلوب. بينما حصلت مرشحة أبوظبي، لانا نسيبة، على سبعة أصوات مشجعة، في حين عارضها ستة أعضاء ولم يبدِ اثنان آخران رأيهما، دون أن تتمكن حتى الآن من الحصول على الحد الأدنى من الأصوات اللازمة لتوصية مجلس الأمن بتعيينها.
