جبريل إبراهيم يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات الاقتصادية في السودان

أكد وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، على ضرورة تعزيز الوحدة والتلاحم بين الجيش السوداني والقوات المساندة والشعب السوداني، مشيراً إلى أن هذا التحالف هو المفتاح لتغيير المعادلة الراهنة في البلاد، وأن الوصول إلى النصر النهائي يتطلب توسيع هذه القاعدة لتشمل كل فئات الشعب السوداني، وتجاوز الانقسامات التنظيمية الضيقة.
وفي كلمته خلال إفطار الكتلة الديمقراطية في مدينة بورتسودان، أشار جبريل إلى أن التحديات الاقتصادية التي يواجهها السودان في هذه المرحلة تتطلب تكاتف الجهود على مستوى جميع القوى الوطنية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الأزمات الإقليمية والدولية. وأكد أن الشعب السوداني يحتاج إلى إيقاظ همته لمواجهة تلك التحديات وخلق واقع اقتصادي جديد يعزز استقرار البلاد.
من جهته، استعرض حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أبرز التحولات في المشهد السياسي والميداني، مؤكداً أن مواقف المعارضة في الخارج قد شهدت تغيرات كبيرة، وأن التدخلات الدولية تلعب دورًا مؤثرًا في الوضع السوداني. وأوضح مناوي أن القوة العسكرية وحدها لا تضمن الاستقرار على المدى البعيد، مشدداً على ضرورة العمل من أجل التعايش السلمي ومعالجة قضايا النازحين كمحور رئيسي في المرحلة القادمة.
أما بحر إدريس أبوقردة فقد شدد على أهمية العمل الجماعي في بناء مؤسسات سياسية وتشريعية قادرة على الحفاظ على المكاسب الوطنية التي تم تحقيقها، مشيراً إلى أن تحرير الأرض يتطلب تنسيقاً عميقاً بين مكونات التحالف والقوات النظامية. وأكد على ضرورة إنشاء مؤسسات دستورية، ومنها المجلس التشريعي، لضمان استقرار السودان السياسي.
واتفق المتحدثون في اللقاء على أن أي حوار سياسي مستقبلي يجب أن يكون “سودانياً- سودانياً” بملكية كاملة من الداخل، مع التأكيد على رفض الإملاءات الخارجية، وبناء واقع جديد يعزز السلام، ويحقق تطلعات الشعب السوداني في الاستقرار والأمن والرفاهية.











