توضيح واعتذار رسمي.. صاحب عبارة “لا يشبهوننا” باحتجاجات دلقو: حديثي ارتجالي وحُمّل أكثر مما يحتمل

خرج المتحدث في الوقفة الاحتجاجية بمحلية دلقو المحس بالولاية الشمالية عن صمته، مقدماً اعتذاراً رسمياً عبر مقطع فيديو أوضح فيه ملابسات تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً، خاصة عبارة “لا يشبهوننا” التي اعتبرها البعض مسيئة وتهدد النسيج الاجتماعي. وأكد المتحدث أن مشاركته في الوقفة كانت بصفة شخصية ولا تمثل أي جهة سياسية، وجاءت احتجاجاً على قرارات متعلقة بالخطة الإسكانية، مشيراً إلى أن حديثه كان ارتجالياً ولم يقصد به الإقصاء أو التمييز العنصري، بل كان يشير إلى التنوع الثقافي الطبيعي بين المجتمعات السودانية.
وشدد المتحدث على أن صياغة حديثه فُهمت على نحو خاطئ بعيداً عن أدبه وتربيته، مؤكداً أنه ظل طوال مسيرته منفتحاً على قضايا كافة أقاليم السودان، ولا سيما دارفور التي تربطه بأبنائها علاقات واسعة، بالإضافة إلى مشاركاته الثقافية مع مكونات جبال النوبة وغيرها من المجتمعات. واتهم بعض الجهات بمحاولة تضخيم القضية وإخراجها عن سياقها الحقيقي لإثارة الفتنة.
مشيراً إلى أن مناطق المحس وقريته تحديداً تضرب أروع الأمثال في التعايش السلمي، حيث تستضيف عشرات الأسر المتأثرة بالحرب من دارفور ومناطق أخرى بكل ترحاب وحفاوة. وفي ختام توضيحه، أشار إلى أن المنطقة استقبلت في وقت سابق قيادات ومسؤولين من دارفور، مما يعكس عمق العلاقات الاجتماعية القائمة على الاحترام المتبادل بعيداً عن أي ممارسات جهوية. وجدد المتحدث رفضه القاطع لمنهج العنصرية، مؤكداً أن اعتذاره الكامل يأتي تقديراً لوحدة الصف الوطني، ومنعاً لاستغلال كلماته في هدم قيم التسامح والتكافل التي يتميز بها المجتمع السوداني بمختلف مكوناته.











