
اتفاق دولي يفتح باب دعم كبير للسودان.. ما التفاصيل؟
وقعت وزارة الصحة الاتحادية السودانية، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والشركاء الدوليين، اتفاقًا لاعتماد خطابات الالتزام الخاصة بمقترح السودان للحصول على منحة من صندوق الجوائح التابع للبنك الدولي لعام 2026، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد في الخرطوم بهدف تعزيز قدرات البلاد في الاستعداد للأوبئة والاستجابة للطوارئ الصحية.
وشارك في مراسم التوقيع وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد محمد، ووكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية البروفيسور عمار الشيخ إدريس، والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة سليمان البوني سليمان، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والشركاء.
وخلال الاجتماع، استعرض مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة الدكتور منتصر محمد عثمان تفاصيل المقترح، موضحًا أنه يركز على تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وتحديد الأدوار والمسؤوليات خلال مراحل إعداد المشروع وتنفيذه، بما يتوافق مع متطلبات صندوق الجوائح التابع للبنك الدولي.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن المقترح يمثل استثمارًا استراتيجيًا في تعزيز الأمن الصحي بالسودان من خلال تطبيق نهج الصحة الواحدة (One Health)، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف تطوير أنظمة الترصد والإنذار المبكر، ورفع كفاءة المختبرات، وتعزيز السلامة والأمن البيولوجي، وتأهيل الكوادر العاملة في مجال الطوارئ الصحية.
وأضاف أن المشروع سيسهم في دعم التزام السودان باللوائح الصحية الدولية لعام 2005، وسد الفجوات التي كشفت عنها التقييمات الوطنية، معربًا عن أمله في حصول السودان على المنحة بما يدعم تطوير النظام الصحي وتعزيز جاهزيته لمواجهة الأوبئة.
وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن وزارة الصحة، ووزارة الثروة الحيوانية والسمكية، والمجلس الأعلى للبيئة، إلى جانب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، في تأكيد على الشراكة الوطنية والدولية لدعم الأمن الصحي في السودان.
ويستهدف المقترح الحصول على تمويل من صندوق الجوائح التابع للبنك الدولي ضمن دورة عام 2026، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات السودان على الوقاية من الأوبئة والاستجابة لها بصورة أكثر كفاءة.











