اخبار

سوداني يطلب العفو من زوجاته العشر.. ماذا قال لهن؟

سوداني يطلب العفو من زوجاته العشر.. ماذا قال لهن؟

في رسالة لافتة أثارت تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه السوداني نافع عبدالله الحاج رسالة اعتذار ووفاء إلى زوجاته وشريكات حياته السابقات، طالباً منهن العفو والصفح، ومؤكداً احتفاظه لهن بالامتنان وحسن الذكر.

وأوضح الحاج أنه كتب رسالته في ظل ظروف صحية صعبة، وطلب من متابعيه ومحبيه عدم تحويل المنشور إلى مساحة للتعليقات السلبية، مشيراً إلى أنه لا يحتمل مزيداً من الضغوط في الوقت الحالي.

اعتذار إلى الزوجات السابقات

تضمنت الرسالة أسماء عدد من زوجاته، وبينهن من انتهت علاقته بها بالطلاق ومن توفين، مؤكداً أنه لا يحمل تجاههن أي عتاب أو لوم.

وقال إنه يتحمل مسؤولية أي تقصير صدر منه خلال الحياة الزوجية، سواء كان متعمداً أو غير متعمد، طالباً الصفح عن أي موقف تسبب في أذى أو تقصير.

كما أكد حرصه على عدم الإضرار بأبنائه أو أمهاتهم بعد انتهاء الزيجات، مشدداً على أهمية استمرار علاقة الأبناء بأمهاتهم وعدم الوقوف أمام صلتهم بهن.

آيات وأحاديث عن العفو وحسن الفراق

استشهد الحاج في رسالته بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على حسن المعاشرة والإحسان عند انتهاء العلاقة الزوجية، ومن بينها قوله تعالى:

«فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان»

وقوله تعالى:

«ولا تنسوا الفضل بينكم»

وأكد أن طلبه للعفو يأتي من رغبته في إنهاء ما قد يكون عالقاً في النفوس، وتجديد التقدير لمن شاركنه جانباً من حياته.

ابن خاله يكشف سبب نشر الرسالة

وفي تعليق على الرسالة، قال أمجد أحمد المغربي، ابن خال نافع عبدالله الحاج، إن نشر الرسالة لا يقتصر على كونها اعتذاراً شخصياً، وإنما يعكس، بحسب رؤيته، رغبة في التأكيد على أهمية الإحسان والتعامل الكريم بين الأزواج حتى بعد انتهاء العلاقة.

وأشار إلى أن الحاج، وفق روايته، كان يحرص على ذكر زوجاته السابقات بصورة تحفظ مكانتهن، وتجنب الإساءة إليهن أو الانتقاص منهن بعد انتهاء الزيجات.

رسالة أخيرة بالعفو والصفح

وفي ختام رسالته، جدد نافع عبدالله الحاج طلبه من زوجاته السابقات بالعفو والصفح، كما أعلن عفوه بدوره عمن يرى أن له حقاً لديه، داعياً الله أن يحفظ زوجاته وأسرهن وأن يجبر خواطرهن.

وتحوّلت الرسالة إلى حديث متداول على مواقع التواصل، خصوصاً بسبب عدد الزيجات المذكور في القصة وطريقة اعتذاره العلنية لزوجاته السابقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com