اخبار العالم

إثيوبيا تفجر مفاجأة جديدة بشأن مياه النيل.. ماذا يحدث؟

إثيوبيا تفجر مفاجأة جديدة بشأن مياه النيل.. ماذا يحدث؟

أعاد وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا ملف مياه النيل إلى الواجهة، بعدما قال إن تدفق المياه المتجهة إلى دول المصب، مصر والسودان، سيكون تحت سيطرة بلاده، بالتزامن مع تأكيده استمرار إثيوبيا في تنفيذ مشروعات مائية جديدة على النيل.

إثيوبيا تتحدث عن سدود جديدة

وقال الوزير الإثيوبي إن بلاده تعتزم المضي قدماً في بناء سدود إضافية على النيل، مبرراً ذلك بالسعي إلى تحقيق ما وصفه بالاستخدام العادل والمستدام لمياه النهر ودعم التنمية في إثيوبيا.

وتزامنت تصريحات الوزير مع تقارير إعلامية تحدثت عن خطط لإنشاء 3 سدود جديدة بطاقة تخزينية مستهدفة تصل إلى نحو 140 مليار متر مكعب، وهو ما قد يرفع إجمالي الطاقة التخزينية للسدود الإثيوبية إلى نحو 224 مليار متر مكعب، وفقاً لما أوردته تلك التقارير.

تصريحات تثير مخاوف مصر والسودان

وتكتسب تصريحات الوزير الإثيوبي أهمية خاصة في ظل استمرار الخلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن قواعد تشغيل وملء سد النهضة وإدارة الموارد المائية للنيل.

وتتمسك القاهرة والخرطوم بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم عمليات تشغيل السدود ويضمن عدم الإضرار بمصالح دولتي المصب، بينما تؤكد أديس أبابا حقها في الاستفادة من مواردها المائية لتحقيق التنمية.

وقد وصف وزير الري المصري السابق محمد نصر علام التصريحات الإثيوبية الأخيرة بأنها تصعيد تجاه مصر والسودان، محذراً من تداعيات بناء سدود إضافية على النيل الأزرق.

سدود إثيوبيا تعيد أزمة النيل إلى الواجهة

ومن شأن أي توسع كبير في إنشاء السدود والمنشآت المائية على روافد النيل أن يزيد حساسية ملف المياه بين دول الحوض، خصوصاً في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي يحسم الخلافات المتعلقة بقواعد التشغيل والتعامل مع فترات الجفاف.

وتأتي التطورات الجديدة في وقت لا تزال فيه قضية سد النهضة ومياه النيل واحدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات بين إثيوبيا ومصر والسودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com