اخبار السودان لحظة بلحظةالجمعة، 11 سبتمبر 2026
أخبار عاجلة

تفاصيل جديدة حول الحوار الوطني ودمج الدعم السريع

تفاصيل جديدة حول الحوار الوطني ودمج الدعم السريع

تفاصيل جديدة حول الحوار الوطني ودمج الدعم السريع

أكد الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، التزام الحكومة بمخرجات الحوار الوطني ودعمه، شرط ألا يتعارض مع مصلحة الشعب السوداني.

وأوضح البرهان، خلال لقاء مع عدد من الإعلاميين السودانيين، أن الحوار الوطني سيشمل القوى السياسية والمدنية، ولن يضم القوى العسكرية، مشدداً على أن المشاركين في هذا الحوار سيكونون معنيين بجهود بناء الدولة السودانية.

وأشار إلى أن العفو يعتبر شيمة سودانية أصيلة، داعياً إلى تجنب المحاسبات السياسية عند معالجة القضايا الوطنية.

فيما يخص قوات الدعم السريع، ذكر البرهان أن الحكومة قدمت خطة متكاملة لدمج الدعم السريع إلى الرئيس السابق عمر البشير، لكنه رفضها. وأكد أن حكومة الإنقاذ كانت تخطط لتفكيك الجيش ودمجه في الدعم السريع.

وشدد على أن السودان لن يسمح لأي فصيل بتحقيق مكاسب عبر السلاح، وأنه لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بعد انتهاء الحرب، مشيراً إلى أن الدعم السريع «لن يكون له دور في الدولة السودانية أبداً»، مع الإبقاء على الموقف من اتفاق جدة.

وبخصوص قرار حظر التسليح، أبدى البرهان ثقته في أن القرار «لن يمر داخل مجلس الأمن»، مؤكداً استعداد السودان للتعامل معه وأنه لن يؤثر على قواته أو موقفها في الميدان.

كما تناول الأحداث في الفترة الانتقالية، موضحاً أن ما حدث «لم يكن انقلاباً»، مشيراً إلى أن حكومة عبد الله حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة وسعت إلى تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية.

وأضاف أن حمدوك كان متفقاً معهم على حل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة قادرة على بناء الدولة.

فيما يخص خروجه من بيت الضيافة أثناء هجوم الدعم السريع على القيادة العامة، نفى البرهان وجود ما وصفه بـ«البدروم»، مبيّناً أنه كان على بُعد نحو 20 متراً فقط من قوات العدو. وأوضح أنه خرج بواسطة مروحية هبطت أمام مقر القيادة العامة بعد تنفيذ عملية تمويه ناجحة، مصنفاً أي رواية أخرى بشأن خروجه بأنها «كذب».

وكشف البرهان أن مريم الصادق المهدي وخالد عمر يوسف وبابكر فيصل حاولوا إقناعهم باتفاق آخر غير الاتفاق الإطاري، الذي كان يضمن لهم السيطرة على الجهاز التنفيذي واستمرارهم في الحكم لمدة 10 سنوات، مما قوبل بالرفض.

ودعا البرهان الولايات المتحدة إلى زيارة السودان للوقوف ميدانياً على الأوضاع، مشيراً إلى أن الحكومة سبق أن وجهت دعوة للأمريكيين لتفقد الأوضاع على الأرض لكنها لم تتلق استجابة، مما جعله يجدد الدعوة مجدداً.

كما أشاد رئيس مجلس السيادة بالدور الكبير للشعب السوداني في معارك الخرطوم والجزيرة، مؤكداً أن ما قام به المواطنون «لم يفعله جيش من قبل» وأن الدولة لن تستطيع الوفاء بحق المواطن مهما قدمت من تضحيات.

قد يعجبك ايضا
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com