أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، أن السودان لا يواجه مليشيات محلية فقط، بل يواجه حرباً شرسة من داعميها، وعلى رأسهم دولة الإمارات التي ترفض وقف العدوان. وأوضح أن دوافع العدوان الإماراتي تتعلق بالاقتصاد والعقيدة والأمن، مشيراً إلى أن الإمارات توهمت بأن حربها ستنتهي خلال ساعات.
وكشف عقار عن حديث مع مسؤول رفيع في دولة، أكد أن الإماراتيين أنفقوا أموالاً ضخمة في السودان ويريدون تعويضات عنها. وأشار إلى محاولته الجلوس مع الإماراتيين مرتين لمعرفة دوافعهم، إلا أنهم رفضوا ذلك.
وأكد عقار أن علاقته مع الرئيس عبد الفتاح البرهان متينة، وأنهما يعملان بروح الفريق الواحد للحفاظ على وحدة الدولة السودانية، مشيداً بكفاءة البرهان وقدرته على اتخاذ وتنفيذ القرارات. وصفه أيضاً بالقائد الشجاع والفذ في الجانب العسكري.
وقال عقار إن من يروجون لاتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيماوية كاذبون، ويجب أن يمثلوا أمام القانون بتهمة الخيانة العظمى. واعتبر أن من يتنكرون لوطنهم ويستعينون بالأجانب ضد السودان ليسوا سودانيين ويفتقدون الحد الأدنى من الانتماء.
فيما يتعلق بالوضع العسكري، أضاف عقار أن الوضع في كردفان ودارفور والنيل الأزرق مطمئن، وأكد عدم رغبتهم في التورط في حرب مع إثيوبيا رغم موقفها المعادي. وشدد على أن وحدة السودان خط أحمر، مشيراً إلى أن ما يحدث منذ 15 أبريل هو حرب إبادة وتجريف لشعب كامل.
وأعلن أن الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا ستشارك بفعالية في مبادرة الحوار السوداني السوداني، مؤكداً دمج جميع قواتهم في الجيش السوداني. وأضاف أنه لا يمتلك جنديًا واحدًا خارج القوات المسلحة، مؤكداً أنه لا بديل لخيار الجيش الواحد في السودان، وأن الحركات المسلحة ستدمج قواتها في الجيش بنهاية الحرب.
وفي موضوع منطقة أبيي، أشار إلى أنها محتلة حالياً من قبل المليشيات بتواطؤ بعض أبناء ولاية غرب كردفان. وأكد أن بعض الدول تورطت في عدوان غاشم على السودان طمعاً في ثرواته.
وخلص إلى أن البلاد بحاجة إلى تغيير جذري في سياستها الخارجية، وضبط العلاقة مع جيرانها ومحيطها الإفريقي.
