تشهد الحركة التجارية في الأسواق السودانية ركوداً تاماً، عقب اقتراب سعر الدولار من حاجز التسعة آلاف جنيه. وذلك بعد التغييرات السريعة في أسعار الصرف، مما أثر سلباً على قدرة التجار والمستهلكين على التعامل في السوق. يشير آخر التحديثات إلى تفاقم الوضع، حيث أصبح العديد من التجار يعانون من صعوبة في تلبية احتياجاتهم اليومية، مما انعكس على النشاط الاقتصادي بصورة عامة.
قد يعجبك ايضا
