بحث حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، مع المفوض العام للعون الإنساني سلوى آدم بنية، الأوضاع الإنسانية والأمنية بالإقليم، بالإضافة إلى احتياجات النازحين والعائدين وسبل دعم الاستقرار والخدمات الأساسية.
وأشادت المفوض العام للعون الإنساني بمستوى الاستقرار الأمني في الإقليم، مشيرةً إلى أن زيارتها تهدف إلى الوقوف على الاحتياجات الفعلية للمواطنين، والاطمئنان على استقرار الموسم الزراعي في محافظات النيل الأزرق.
وأكدت سلوى آدم بنية التزام المفوضية بالمساهمة في دعم خدمات الصحة والمياه والزراعة والتعليم، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
ومن جانبه، قدم حاكم الإقليم تنويراً حول التحديات التي تواجه عملية الاستقرار، خاصة في الجوانب الإنسانية، وأوضاع النازحين والعائدين. كما أكد بادي استقرار الأوضاع في مختلف محافظات الإقليم، مشيراً إلى جهود المفوضية في دعم الأوضاع الإنسانية، وتطرق إلى استقرار خدمات التعليم، والهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع بطائرات مسيّرة على مناطق بالإقليم.
وأشار حاكم النيل الأزرق إلى جهود القطاع الزراعي، موضحاً أن المساحات المزروعة في الإقليم تجاوزت 4.5 مليون فدان، مع الاستعداد للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للولايات والأقاليم الأخرى.
واتفق الجانبان على أهمية توفير مزيد من الدعم للاحتياجات الإنسانية للنازحين من محافظتي الكرمك وقيسان.
