كشفت وثائق أميركية عن تعاقد هيئة “دبايوا” مع حكومة سودانية لتحريك ملف “صمود” في العاصمة واشنطن، بقيمة تصل إلى 160 ألف دولار أمريكي. ويشير العقد إلى الجهود المبذولة لتعزيز موقف حكومة السودان في الأوساط السياسية الأمريكية، في ظل الأزمة المستمرة في البلاد.
يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة السودانية إلى إعادة رسم علاقاتها الدولية وتحقيق الدعم في ظل الظروف الراهنة. ومن المتوقع أن تلعب “دبايوا” دورًا محوريًا في هذا الإطار، نظراً لخبرتها في التعامل مع الملفات السياسية المعقدة في الولايات المتحدة.
تنص الوثائق على تفاصيل محددة عن الخدمات التي ستقدمها “دبايوا”، بما في ذلك تنظيم لقاءات مع مسؤولين وصناع قرار، وتعزيز الوعي بالقضايا السودانية في دوائر السياسة الأمريكية.
تؤكد هذه الخطوة على أهمية العلاقات الدولية وتأثيرها على السياسات الداخلية، في وقت يشهد السودان تحديات عديدة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
