دشنت ولاية البحر الأحمر اليوم فعاليات “نفرة البحر الأحمر” لعام 2026، بتكلفة إجمالية بلغت 21.6 مليار جنيه، مستهدفةً 80,492 أسرة، وذلك تحت شعار: “الزكاة نبع للخير وطهر للمال”.
شهد الحفل حضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس المجلس الأعلى لأمناء الزكاة، الأستاذ معتصم أحمد صالح، والأمين العام لديوان الزكاة، الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي، ووالي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، بالإضافة إلى أمين ديوان الزكاة بالولاية، الأستاذ عبدالقادر حسن عبدالقادر، وقيادات العمل الزكوي الاتحادي والولائي، إلى جانب ممثلي شركاء الديوان والجهات الرسمية والشعبية.
وأكد الوزير معتصم أحمد صالح أن نفرة البحر الأحمر تمثل عطاءً استثنائياً، حيث نقلت الولاية إلى المرتبة الثالثة على مستوى السودان، بعد نفرة القضارف التي بلغت 27 مليار جنيه، ونفرة نهر النيل التي وصلت إلى 28 مليار جنيه.
وأشاد الوزير بوعي دافعي الزكاة، مشيراً إلى أن “دفع الزكاة في هذا الزمن الأغبر يحتاج إلى شجاعة”، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾.
كما أعلن الوزير عن فلسفة تنموية جديدة تركز على أهمية منح المشروعات بدلاً من تقديم المساعدات، كاشفاً عن تدشين مشروعات إنتاجية تتجاوز قيمتها 5 مليارات جنيه. تشمل هذه المشروعات مجال صيد الأسماك، والمعجنات، والبقالات، والمشروعات الجماعية، تم اختيارها بتشاور مع اللجان القاعدية للزكاة. كما تجاوز دعم مصرف الفقراء وحده 17 مليار جنيه.
