أكد د. محمد عبدالله كوكو، رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)، في تصريح صحفي صدر يوم 1 أكتوبر 2026، أن إعلان الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن الدولي حول تحديد يوم الخميس 8 أكتوبر موعداً مبدئياً للتصويت على مشروع القرار الأمريكي الخاص بتمديد العقوبات وتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية، يعكس مخططات الاستعمار الحديث ويدل على مساعي الوصاية الدولية المرفوضة.
وأوضح كوكو أن هذه المحاولات تهدف إلى تقييد حركة الدولة السودانية ومؤسساتها السيادية، مشيراً إلى أن ذلك يتم بتنسيق وتحريض مباشر من قوى العمالة، مثل تحالف صمود، التي سعت في عواصم الغرب لاستجداء هذه القرارات بهدف تركيع الشعب السوداني ونجدة مليشيا الدعم السريع من الهزيمة على يد القوات المسلحة السودانية.
وفي مواجهة هذا التدخل الدولي، شدد كوكو على عدة نقاط جوهرية: أولاً، التأكيد على الرفض القاطع لأي وصاية أممية، حيث تعتبر القرارات المستهدفة لحق السودان الشرعي في الدفاع عن نفسه باطلة ومرفوضة. ثانياً، انتقد تهافت وفد د. حمدوك على واشنطن للمطالبة بالعقوبات، كاشفاً عن دورهم كعملاء يسعون لشن حرب اقتصادية وسياسية على الشعب السوداني وجيشه.
كما أكد كوكو أن السيادة السودانية تبقى فوق كل اعتبار، وأن توسيع العقوبات لن ينجح في كسر إرادة الشعب أو تعطيل جهوده في معركة الكرامة، معبراً عن ثقته في بقاء السودان عصياً على الانكسار بفضل جيشه الباسل وتضحيات أبنائه في الميدان.
