اختتمت قمة العلمين الرباعية أعمالها ببيان تضمن توافق القادة المشاركين على عدة مسائل هامة. وأكد البيان على دعم وحدة جمهورية السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مع رفض إنشاء أي كيانات موازية، وتعزيز استئناف العملية السياسية بملكية وقيادة سودانية، ودعم المؤسسات الوطنية، والرفض الكامل لأي دعم للمرتزقة.
كما تضمن البيان دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى رفض الاعتراف أو الدعم لما يسمى بأرض الصومال، باعتبار ذلك تهديدًا لسيادة الصومال ووحدته.
وأشار البيان إلى أهمية دعم جهود جمهورية الصومال الفيدرالية في مكافحة الإرهاب، وتمكين مؤسسات الدولة من بسط سيطرتها على أراضيها، داعيًا الشركاء الإقليميين والدوليين إلى تقديم تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، مما يسهم في تعزيز الانتقال الأمني وتمكين القوات الصومالية.
وأكد القادة على مبدأ حرية الملاحة، مشيرين إلى أن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة. كما شددوا على أهمية احترام القانون الدولي في الأنهار العابرة للحدود، وعلى رأسها نهر النيل، بما في ذلك مبدأ عدم الإضرار، وضرورة التعاون والتشاور بين الدول المعنية، مع رفض أي إجراءات أحادية قد تضر بدولتي مصب النهر.
وأعلن القادة التزامهم بمزيد من تعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهم ومع الدول الأفريقية الشقيقة، معلنين عن إنشاء آلية لمتابعة مخرجات هذه القمة، على أن تُعقد القمة بشكل دوري كلما اقتضت الحاجة. وفي ختام البيان، أعرب رؤساء إريتريا والسودان والصومال عن شكرهم لمصر لاستضافتها القمة التشاورية.
