مدّد مجلس الأمن الدولي فترة العقوبات المفروضة على إقليم دارفور وولاية فريق الخبراء المعني بمتابعة تنفيذها لمدة شهرين إضافيين، في خطوة تعكس استمرار المخاوف الدولية بشأن الأوضاع الأمنية والإنسانية المتدهورة في الإقليم.
ويستمر القرار في فرض حظر توريد الأسلحة إلى دارفور، ويتضمن عقوبات فردية تشمل تجميد الأصول وحظر السفر بحق شخصيات وقيادات عسكرية وسياسية متهمة بالتورط في عرقلة جهود السلام وتأجيج الصراع في السودان.
ويعتمد المجلس في متابعة نظام العقوبات على التقارير الدورية التي يقدمها فريق الخبراء المستقل، والتي ترصد تطورات النزاع وتدفق الأسلحة والانتهاكات المرتبطة بالصراع في دارفور.
وجاء التمديد لفترة قصيرة نسبياً وسط تباين الآراء بين أعضاء مجلس الأمن بشأن فاعلية العقوبات في الحد من الانتهاكات وحماية المدنيين، في وقت تستمر المعارك في مناطق واسعة من دارفور مع تضرر البنية التحتية ووقوع انتهاكات بحق المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
ويُعتبر التمديد المؤقت بمثابة مهلة إضافية أمام الدول الأعضاء للتوصل إلى تفاهم بشأن مستقبل نظام العقوبات وآلية عمل فريق الخبراء، بالتزامن مع استمرار الضغط الدولي على أطراف النزاع للالتزام بالقانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
