أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن مصلحة السودان ووحدته وسيادته يجب أن تبقى المرجعية الأساسية في التعامل مع المبادرات والضغوط الخارجية، مشدداً على أهمية تقليل آثار التدخلات الخارجية.
وفي حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط”، أوضح مناوي أن اتفاق جوبا للسلام ليس نصاً ثابتاً، مشيراً إلى إمكانية مراجعته أو تعديله أو حتى إلغائه، إذا توافق الشركاء الموقعون عليه وفقاً لمقتضيات المصلحة الوطنية.
كما رفض تصوير الحركات الموقعة على الاتفاق كأنها تتمتع بامتيازات خاصة، مؤكداً أنها أصبحت جزءاً من الدولة ومؤسساتها، وتتحمل ذات المسؤوليات الوطنية.
وفي سياق سياسي آخر، انتقد مناوي ما وصفه بسياسات الإقصاء التي رافقت المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أن خلافه مع قوى الحرية والتغيير كان يتعلق بطريقة التعامل مع الإسلاميين وحزب المؤتمر الوطني، مؤكداً أن الخلاف السياسي لا ينبغي أن يحرم المواطنين من حقوقهم أو يستبعدهم خارج الأطر القانونية.
