في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من التهور والتصعيد، أطلقت حسابات ونشطاء إعلاميون محسوبون على مليشيا الدعم السريع تهديدات سافرة ومباشرة ضد جمهورية مصر العربية، متوعدين بشن هجمات في عمق الأراضي المصرية واحتلالها في غضون ساعة واحدة حال تلقيهم توجيهات من قائد المليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وجاءت هذه التهديدات الإرهابية على خلفية مزاعم أطلقها هؤلاء النشطاء بشأن توقيف السلطات الأمنية المصرية لخلايا تابعة للمليشيا داخل الأراضي المصرية كانت تخطط لتنفيذ أعمال تخريبية، حيث توعدوا بمواصلة محاولات التسلل والاختراق مرددين بعبارات صريحة رغبتهم في مواصلة تلك العمليات العدائية.
وتثير هذه التصريحات السافرة تساؤلات بالغة الخطورة حول الطبيعة العدوانية للخطاب الإعلامي الصادر عن المنصات المرتبطة بالمليشيا، ومدى تهديداتها السافرة للأمن القومي المصري والمنطقة بأسرها، سيما بعد أن امتدت تلك التهديدات لتشمل استهداف منشآت حيوية واستراتيجية كبرى مثل السد العالي، الأمر الذي يؤكد الوجه الإرهابي للمليشيا ومخططاتها الرامية لزعزعة استقرار دول الجوار.
