أطلق رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تصريحات حاسمة وصارمة خلال لقاء صحفي، كشف من خلالها عن الموقف النهائي للقيادة السياسية والعسكرية من مجمل القضايا الوطنية والراهنة.
وحسم البرهان بشكل قاطع الجدل الدائر حول مستقبل العملية السياسية وعودة بعض القوى والشخصيات، مبدياً رفضه التام لعودة القوى السياسية التي وصفها بـ«القحاتة» ورئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك إلى سدة الحكم مجدداً، ومؤكداً بالعامية السودانية: «لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا».
وعلى الصعيد الميداني والعسكري، وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى مليشيا الدعم السريع المتمردة، مخيراً إياها بين أمرين لا ثالث لهما لإنهاء الأزمة، وهما: «الاستسلام أو قطع الرأس»، في إشارة واضحة إلى عزم القوات المسلحة المضي قدماً في معركة الكرامة حتى القضاء التام على التمرد وبسط سيطرة الدولة.
