اخبار السودان لحظة بلحظةالخميس، 22 أكتوبر 2026
أخبار عاجلة

حوار السودان السياسي يتداخل مع الهدنة والانتقادات تتصاعد

حوار السودان السياسي يتداخل مع الهدنة والانتقادات تتصاعد

حوار السودان السياسي يتداخل مع الهدنة والانتقادات تتصاعد

أفاد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، أنه لا يمكن تحقيق حوار سياسي حقيقي في السودان يشمل المدنيين من جميع أنحائه وكذلك المغتربين، دون التوصل إلى هدنة إنسانية. وفي تغريدة له على منصة إكس، ناقش بولس مع بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، التطورات المهمة في الصراع السوداني والسبل الكفيلة بالعمل معاً نحو السلام للشعب السوداني المعاني.

وأشار بولس إلى دعم الولايات المتحدة للجهود التفاوضية التي تقودها “المجموعة الخماسية”، منوهاً بأهمية قيام جميع الأطراف في السودان بدعم الهدنة الإنسانية في أسرع وقت ممكن ومقدراً جهود هافيستو في قيادة تلك المجموعة.

في المقابل، انتقد أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مطالب بولس بتقبل السودان للهدنة، على الرغم من ترحيب الحكومة السودانية بمقترح الهدنة الإنسانية ودعوتها لعقد مشاورات فنية بشأن تفاصيل تنفيذها. ولفت فريد إلى أن بولس يتجنب الخوض في التفاصيل الفنية للهدنة، معتبراً أن ذلك يعتبر خداعاً للواقع ومحاولة لإظهار إنجاز زائف.

وأكد فريد أن الهدنة لا تتحقق لمجرد توقيع وثيقة، منتقداً ما وصفه بأنه استعراض للعلاقات العامة على حساب الأرواح البشرية. وطرح تساؤلات تتعلق بكيفية تنفيذ الهدنة وحماية المدنيين، وعودة النازحين إلى ديارهم، ومنع ميليشيا الدعم السريع من استغلال الهدنة لتجميع قواتها.

وشدد فريد على أن السلام في تصور بولس يبدو وكأنه مجرد إعلان للهدنة أمام العالم، بينما يبقى المدنيون السودانيون رهائن، معتبراً أن ذلك غير مقبول ولا يمثل وساطة جادة.

على صعيد متصل، أكد بيكا هافيستو أهمية الالتزام الثابت من قبل الشركاء الدوليين والإقليميين لإنهاء الحرب وتخفيف معاناة الشعب السوداني، وتعزيز الأمن والكرامة في إطار سودان موحد. وأوضح خلال اجتماع تشاوري حول جهود السلام في السودان، عقد في جنيف، أن أصوات الشعب السوداني يجب أن تمثل محور النقاشات ويجب أن تكون تطلعاتهم معايير النجاح.

وأشار هافيستو إلى أهمية تحويل الإدراك المشترك لضرورة التحرك العاجل إلى إجراءات ملموسة، مطالباً الجميع بضرورة العمل الحثيث لضمان أن يصبح أبريل 2027 نقطة تحول نحو السلام بدلاً من بداية جديدة من المعاناة. كما تمحورت المناقشات حول الحد من التصعيد وبناء الثقة بين الأطراف، والانتقال نحو مرحلة سياسية يقودها السودانيون، مع النظر في الأبعاد الإقليمية للنزاع وكيفية تفادي تدهور الأوضاع في الدول المجاورة.

قد يعجبك ايضا
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com