يبدو أن تأكيد اختيار الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة أصبح وشيكًا، مما يثير تساؤلات حول تأثير دولة الإمارات على المنظمة الدولية.
يأتي هذا في وقت يعاني فيه السودان من أزمات متكررة، حيث تبرز السيدة لانا، البالغة من العمر ثمانية وأربعين عامًا، كمرشحة محتملة لهذا المنصب الرفيع.
تتمتع لانا نسيبة بدعم دولي واسع، يتضمن مؤازرة من الولايات المتحدة، في ظل عدم اعتراض روسيا على ترشيحها، بينما يبدو أن المرشحين الآخرين يواجهون تهديدات باستخدام حق النقض ضدهم.
على مدار عملها كسفيرة ثم وزيرة في حكومة الإمارات، التزمت لانا بتوجيهات بلادها حول السودان، موجّهةً انتقادات للتقارير الدولية التي تتهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، ونفت بشكل قاطع تلك الاتهامات المتعلقة بالفظائع التي حدثت في السودان.
وتشير بعض الأنباء غير المؤكدة إلى أن الإمارات قد استعانت بفكي سوداني من منطقة “مايرنو” بولاية سنار، الذي ساهم في بناء توافق بين الدول الكبرى لدعم ترشيح لانا نسيبة.
وبناءً على ذلك، يُدعى رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس للسفر إلى مايرنو للتواصل مع هذا الفكي أو البحث عن بديل له لمساعدته في مواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها السودان.
