Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار العالم

ليبيا – تحرير 62 مهاجراً بينهم سودانيون ورضيع عمره 20 يوماً من قبضة عصابة اتجار بالبشر

ليبيا – تحرير 62 مهاجراً بينهم سودانيون ورضيع عمره 20 يوماً من قبضة عصابة اتجار بالبشر

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة عن نجاح عملية أمنية أسفرت عن تحرير 62 مهاجراً محتجزاً لدى تشكيل عصابي متهم بالاتجار بالبشر في منطقة النعم بتاجوراء شرقي العاصمة طرابلس. وشملت العملية إنقاذ ثماني نساء ورضيع يبلغ عمره عشرين يوماً، إلى جانب عدد من السودانيين وآخرين من جنسيات أفريقية مختلفة بينها الصومال وإريتريا وليبيريا.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن العملية نفذها قسم المعلومات والتحري بمديرية أمن طرابلس، عقب مداهمة دقيقة للموقع الذي كانت العصابة تستخدمه لاحتجاز المهاجرين وابتزاز ذويهم مالياً مقابل إطلاق سراحهم. وأوضح البيان أن من بين المحتجزين شخصاً صومالياً يدعى جامع محمد صومال، دفعت أسرته مبلغ 17 ألف يورو للعصابة دون أن يتم الإفراج عنه، قبل أن يتم تحريره ضمن العملية.

وأضافت الداخلية أن التحقيقات الأولية كشفت تورط مواطنين ليبيين في توفير الحماية لموقع الاحتجاز، بينما تولت عناصر أجنبية مهمة استقدام الضحايا من خارج البلاد. وقد تم ضبط المتورطين وإحالتهم للإجراءات القانونية، فيما قدمت السلطات الدعم الإنساني والرعاية الطبية للمهاجرين المحررين.

وتأتي هذه العملية في ظل تزايد تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى ليبيا، حيث تنشط شبكات الاتجار بالبشر التي تضم عناصر محلية وأجنبية، وهو ما يثير مخاوف متصاعدة بشأن التداعيات الأمنية والإنسانية للملف في بلد يعاني من انقسام سياسي حاد.

ورغم إعلان الحكومتين المتنازعتين في ليبيا التزامهما بمكافحة الهجرة غير النظامية، إلا أن الخطوات العملية على الأرض لا تزال محدودة، إذ سبق أن تعهدت سلطات الشرق الليبي في مارس الماضي بالكشف عن قوائم المتورطين في التهريب والاتجار بالبشر دون تنفيذ ذلك حتى الآن.

وفي ختام البيان، شدد وزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية لمواجهة هذه الظاهرة، مؤكداً أن قضية الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية تتجاوز البعد المحلي وتشكل تحدياً دولياً يتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً فعالاً. وبينما تتواصل موجات المهاجرين نحو ليبيا، يبقى البحر المتوسط أخطر طرق العبور إلى أوروبا، في ظل غياب حلول جذرية تعالج جذور الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com