المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم يعلن استقرار الخدمات الأساسية وتوفر الوقود والغاز في رابع أيام العيد

كشفت غرفة طوارئ عيد الفطر المبارك بمحلية الخرطوم عن تفاصيل تقريرها الميداني حول سير الخدمات في رابع أيام العيد، حيث أكدت استمرار انسياب توزيع السلع الاستراتيجية وتواصل عمليات إصحاح البيئة في جميع القطاعات والوحدات الإدارية التابعة للمحلية. وأوضح المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، الأستاذ عبد المنعم البشير، خلال جولاته التفقدية لعدد من الأحياء، أن سلعة غاز الطبخ متوفرة حالياً بنسبة تصل إلى (90٪) في منافذ التوزيع عبر الوكلاء المعتمدين، بالإضافة إلى وجود وفرة كبيرة في المحروقات والوقود بـ (33) محطة خدمة عاملة، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار عمل المخابز وانتظام خطوط المواصلات لضمان حركة المواطنين وانسياب حياتهم اليومية خلال عطلة العيد.
وأشار البشير إلى أن أجهزة المحلية تواصل بجدية حملات النظافة المكثفة وإصحاح البيئة ومكافحة نواقل الأمراض، خاصة في المناطق التي لم تغطها الحملات خلال الأيام الثلاثة الأولى من العيد، لافتاً إلى أن فرق إدارة التجميل والتطوير تعمل بنشاط في الشوارع الرئيسية والحاكمة، بالتزامن مع استمرار عمليات إصلاح كسورات شبكات المياه لضمان استقرار الإمداد المائي. وشدد المدير التنفيذي على أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة طوارئ العيد التي تهدف إلى المحافظة على المظهر العام وتوفير بيئة صحية آمنة للسكان في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الولاية.
وفي سياق جولاته الميدانية، تفقد المدير التنفيذي عدداً من الأحياء للوقوف ميدانياً على إشكالات الخدمات، حيث شملت جولته منطقة “جبرة”؛ وهناك استمع بمسجد جبرة (مربع 9) لشواغل ومطالب المواطنين التي تركزت حول قضايا النظافة ومكافحة نواقل الأمراض، بالإضافة إلى ملفات السكن العشوائي والوجود الأجنبي غير الشرعي، وعجز وصول الإمداد الكهربائي لبعض المربعات السكنية. وتعهد عبد المنعم البشير بالعمل على تذليل كافة المعوقات التي تعترض انسياب الخدمات بالتنسيق مع جهات الاختصاص في ولاية الخرطوم، مع توجيه الإدارات المختصة بالمحلية لمعالجة المشكلات الفنية التي تقع ضمن نطاق مسؤوليتهم الإدارية بشكل فوري.
وختم المدير التنفيذي تصريحاته بالإشادة الكبيرة بأهالي منطقة “جبرة”، مثمناً صمودهم البطولي خلال فترة تواجد المليشيا بالخرطوم، وصبرهم الطويل على نقص الخدمات في مرحلة ما بعد التحرير. وأكد البشير أن تكاتف المواطنين مع الأجهزة التنفيذية هو الركيزة الأساسية لإعادة الحياة إلى طبيعتها، مشدداً على أن المحلية لن تدخر جهداً في متابعة كافة الملفات الخدمية والأمنية حتى تنعم كافة الأحياء بالاستقرار الكامل والخدمات الضرورية التي يستحقها المواطن الصامد.











