موسى هلال: الدفاع عن السودان “واجب شرعي”.. وتنسيق رفيع بين “مجلس الصحوة” والمقاومة الشعبية لدحر المليشيا

أكد رئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، أن المرحلة الراهنة التي يمر بها السودان تمثل منعطفاً حاسماً يتطلب أعلى درجات التماسك الوطني وتكامل الأدوار الميدانية والسياسية. وشدد هلال، خلال لقائه اليوم الثلاثاء بوفد المقاومة الشعبية لإقليم دارفور، على أن الدفاع عن سيادة السودان وكرامة شعبه هو “واجب شرعي وأخلاقي” لا يقبل التهاون، داعياً إلى تعزيز الجبهة الداخلية لاستعادة الاستقرار وتجاوز التحديات الأمنية المعقدة.
وبحث اللقاء، الذي ترأسه من جانب المقاومة الشعبية الأمين العام محمد إبراهيم مصطفى، سبل التنسيق المشترك للتصدي لمليشيا الدعم السريع المتمردة، والعمل على دحرها نهائياً من ولايات دارفور وكردفان. وأشاد هلال بالدور المتنامي الذي تضطلع به المقاومة الشعبية في إقليم دارفور، مثمناً إسنادها القوي للقوات المسلحة والقوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح في مختلف محاور القتال، مما يعزز من الموقف العملياتي لصالح الدولة السودانية.
من جانبه، أعلن وفد المقاومة الشعبية استعداده الكامل للتعاون الوثيق مع مجلس الصحوة الثوري، ومضاعفة الجهود لدعم القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة. وعبر الوفد عن ثقته الكبيرة في حكمة الشيخ موسى هلال وقدرته على قيادة مبادرات وطنية جامعة تسهم في تقوية اللحمة الاجتماعية وتعزيز تماسك المكونات الدارفورية خلف راية الوطن، لقطع الطريق أمام مخططات التفتيش والتمزيق.
وتعكس هذه التحركات واللقاءات المكثفة في الخرطوم تحولاً استراتيجياً في موازين القوى بإقليم دارفور، حيث تتجه القوى القبلية والسياسية الفاعلة نحو التوحد تحت مظلة الشرعية، مما يضيق الخناق على المليشيا المتمردة ويسرع من وتيرة حسم المعركة ميدانياً في أقاليم غرب السودان.











